أصحــــــــاب أون لايـــــــــن

ابحر في هذا العالم الالكتروني وتأكد انه الافضل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هل يتحول كردستان العراق الى دبي وحلم لوطن دمرتة الحرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جيمس
( مراقب )
( مراقب )
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 601
العمر : 37
الموقع : مصر-المنصوره
العمل/الترفيه : رجل اعمال
المزاج : عالي جدا
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: هل يتحول كردستان العراق الى دبي وحلم لوطن دمرتة الحرب   7/10/2007, 6:39 pm


كردستان تتطلع لمنافسة دبي
تجتهد في توفير المناخ المناسب وتطلق حملة «العراق الآخر» لجذب المستثمرين أربيل: كيرك سيمبل*
يتصاعد التفاؤل الكردي بشأن تحدي مدينة دبي يوما ما باعتبارها المحور الرئيس للاستثمار في الشرق الأوسط، حيث تراهن حكومة إقليم كردستان العراقي على ذلك باستثمار 325 مليون دولار في مطار أربيل الدولي أملا في استقبال ملايين من المسافرين كل عام، حيث تبنى محطة حديثة ومدرج بطول ثلاثة اميال يستوعب طائرة إيرباص ذات طابقين من طراز A380. وقال هيرش مهارام رئيس مجلس الاستثمار في الحكومة الكردية: «نحن لا نقول إن كردستان هي الجنة، ولكننا نبلغ المستثمرين بأن كردستان يمكن ان تكون تلك الجنة».

ويبلغ تعداد سكان كردستان حوالي 4.2 مليون نسمة، ولديها جيشها الخاص وسيطرتها الفعلية الكاملة على أراضيها وتتميز باستقرار سياسي نسبي والعنف فيها محدود، ويعود جزء من ذلك الى التجانس الطائفي والسياسي الذي لا يتوفر في مناطق البلاد الأخرى. كما أن المنطقة الكردية تتمتع بالاستقلال الفعلي عن العراق منذ عام 1991، عندما اقام الجيش الأميركي منطقة حظر طيران فوقها».
وقد اتضحت ثروات كردستان في موجة الاستثمار التي اكتسحت المنطقة خلال السنوات الأربع الماضية، فقد استثمر عراقيون وأجانب مليارات الدولارات، مراهنين على ان المنطقة ستبقى آمنة نسبيا حتى اذا ما انحدرت بقية مناطق العراق الى حرب أهلية. وبينما ترمز التفجيرات والمباني التي خربتها القذائف والقنابل الى أوضاع المناطق الأخرى في العراق، فإن آليات البناء سمة مألوفة في المشهد الكردي، حيث تشيد الفنادق ومراكز التسوق ومجمعات العمل والسكن.
لكن ما تزال بنية القطاع العام تعاني من تدنٍّ مزمن في الاستثمار، لذا فإن حكومة الإقليم أقرت ما يزيد على 4 مليارات دولار، أغلبها لمشاريع تطوير، خاصة منذ اغسطس (آب) الماضي عندما تأسس مجلس الاستثمار، وهناك مليارات الدولارات تستثمر في الوقت الحالي في مشاريع أخرى. وركزت حكومة كردستان بصورة رئيسية على اجتذاب مستثمرين من الولايات المتحدة وبريطانيا، وأطلقت حملة إعلانات في انجلترا اطلق عليها «العراق الآخر»، وهي تحتوي على اعلانات تلفزيونية تظهر فيها لقطات من جبال كردستان وأطفال يلوحون بأيديهم مع صوت يقول: «إنه ليس حلما. إنه عراق آخر». واستعانت الحكومة ايضا بمجموعات ضغط في واشنطن للمساعدة في أجندة التنمية عن طريق حث وزارة الخارجية الأميركية على تغيير التحذيرات الخاصة بالسفر الى العراق من خلال التمييز بين كردستان وبقية العراق. ويعتبر مسؤولون عراقيون ان التحذير من السفر أمر يعوق الاستثمار والسياحة. ولكن على الرغم من تحذير السفر الى العراق، فإن عملية التنمية تشهد ازدهارا واضحا، إذ ظلت شركات المقاولات تنظف المساحات في عاصمة كردستان بغرض بناء مجمعات سكنية ريفية تحمل أسماء مثل English Village Five. ويقول عامر ابراهيم، مدير المشروع والمهندس المعماري المسؤول، إن المجمع يضم حوالي 1200 منزل، فضلا عن ثلاث مدارس وسوبر ماركت ومطعم ومناطق ترفيهية وكازينو ومسجد، وهناك ايضا ثلاثة فنادق فاخرة قيد التشييد، بما في ذلك واحد يتبع لمجموعة كيمبنيسكي للفنادق. كما ان هناك مشروعا مشتركا لمستشفى بواسطة مستثمرين نمساويين وأكراد وأتراك. وعلى الرغم من حركة التشييد المزدهرة في كردستان هناك نواقص واضحة في القطاع العام. فسكان كردستان الذين يعتمدون على المرافق العامة يحصلون على خدمة الكهرباء لمدة ثلاث ساعات فقط على الأكثر في اليوم، إذ ان الكثير من المقتدرين ماليا لديهم مولدات كهرباء.
يضاف الى ذلك أن مياه الشرب النقية والرعاية الصحية والتعليم ليست متوفرة في كل مناطق كردستان، كما لا توجد معامل لمعالجة المياه ونظام الصرف غير فاعل، إذ أن هطول كميات متوسطة من الأمطار تحول الشوارع إلى برك من المياه.
وفي اعقاب الغزو الاميركي عام 2003، كان المسؤولون الاكراد في غاية الحاجة لأي نوع من الاستثمار بحيث انهم وقعوا العديد من المشاريع بدون اهتمام كاف باحتياجات الناس الضرورية. وقال دوغلاس لايتون مدير مكتب أربيل لهيئة التنمية الكردية، وهو شراكة بين القطاعين العام والخاص لترويج الاستثمار في المنطقة «كانت الحكومة تبني المشاريع بجنون. ولم تكن هناك خطة عمل».
ومما زاد الامر سوءاً، ان المشاريع الحكومة لم تخضع للمراقبة. وقال محرم عضو مكتب الاستثمار، «الفساد يحدث بسبب الاسراع بجميع المجالات في هذا الوقت المحدود. وقد تسبب في اساءة الاستخدام وفقدان الشفافية».
وتعرقلت العديد من المشاريع لعدم وجود رأس المال. فإربيل عاصمة كردستان، على سبيل المثال مزدحمة بمبان وطرق وطرق علوية لم تستكمل.
وتطبق الحكومة الآن نظاما للعقود اكثر شفافية وتحاول تصحيح انعدام التوازن بين القطاعين العام والخاص في مجال التنمية. وقال محرم إن الحكومة تحاول ايضا تقوية النظام المصرفي وقوانين التأمين لتقديم بيئة اكثر جاذبية للمستثمرين.
وقد اقرت الحكومة قانون الاستثمار في العام الماضي الذي يقدم حوافز كثيرة للاستثمار الخارجي، بما في ذلك حق الملكية العامة للعقارات والضرائب والإعفاء من التعريفات الجمركية وتحويل الارباح، كما قدمت الحكومة أراضيَّ للمستثمرين لتشجيع عمليات البناء.
ويشير المسؤولون والمستثمرون إلي أن كردستان تقدم فرصة للأعمال لتحقيق موطئ قدم في البلاد تحسبا لمستقبل سلمي عندما تصبح التنمية في باقي العراق ممكنة.
وفي شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضى بدأت شركة الخطوط الجوية النمساوية رحلتين أسبوعيا بين فيينا وأربيل، وأصبحت أول شركة أوروبية تطير نحو العراق منذ عام 2003. وقال طاهر هورامي المدير العام للمطار انه يجري مناقشات مع شركات طيران دولية اخرى لمد خطوطها إلى كردستان.
ولكن ما يثير القلق بخصوص التنمية في كردستان هو السؤال.. إذا ما استمر الوضع في باقي العراق في الازدياد سوءا هل يستمر الهدوء النسبي في كردستان؟ وإذا لم يستمر هل تضيع الاستثمارات؟
وتجدر الاشارة الى أن شاحنتين مفخختين للمتمردين انفجرتا في أهداف حكومية، بما في ذلك واحد في قلب أربيل، الامر الذي اثار مخاوف السكان والقيادة المنتخبة، ليس لأنها تسببت في قتل 69 شخصا ولكن لان اخر عملية انتحارية في البلاد وقعت قبل عامين.
ويقول هاري شوت، وهو مستشار أمن أميركي، يعمل لحساب الحكومة الكردية، إن الهجمات ربما كانت تهدف الى معاقبة الحكومة لإرسال مليشيات البيشمركة لمساعدة تطبيق الخطة الامنية في بغداد. ويتوقع الاكراد زيادة في نشاطات المتمردين مع اقتراب الاستفتاء على ما اذا كانت كردستان ستضم إقليم كركوك وجزءا من المنطقة المتنازع عليها شمال العراق، وهي خطوة يعارضها العديد من السنة والشيعة. ويدعو الدستور الى اجراء تصويت مع اقتراب نهاية العام، ولكن لم يتم تحديد الموعد بعد.
تجدر الاشارة الى ان تلك الهجمات لم تؤثر على أي من مشروعات التنمية، طبقا للعديد من المستثمرين الحكوميين ومستثمري القطاع الخاص. وقال لايتون، وهو أميركي عمل لسنوات طويلة في كردستان: هي مكان آمن نسبيا. وأفضِّل السير في شوارع اربيل على السير في شوارع ديترويت أو واشنطن أو شيكاغو، ولكنه برغم تفاؤله، فقد كان الحرس الشخصي يقفون خارج مكتبه، وكانت توجد خلف مقعده بندقية سريعة الطلقات من طراز كلاشينكوف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جيمس
( مراقب )
( مراقب )
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 601
العمر : 37
الموقع : مصر-المنصوره
العمل/الترفيه : رجل اعمال
المزاج : عالي جدا
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل يتحول كردستان العراق الى دبي وحلم لوطن دمرتة الحرب   9/10/2007, 11:19 am

فين الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يتحول كردستان العراق الى دبي وحلم لوطن دمرتة الحرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصحــــــــاب أون لايـــــــــن :: المنتديات العامة :: منتدى المال والأعمال-
انتقل الى: