أصحــــــــاب أون لايـــــــــن

ابحر في هذا العالم الالكتروني وتأكد انه الافضل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صراع غربي روسي حول بترول القطب الشمالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جيمس
( مراقب )
( مراقب )
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 601
العمر : 37
الموقع : مصر-المنصوره
العمل/الترفيه : رجل اعمال
المزاج : عالي جدا
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: صراع غربي روسي حول بترول القطب الشمالي   7/10/2007, 6:40 pm

[color=#993366]صلاح الصيفي
أصبح البترول سلعة تثير لعاب الدول الكبرى، فما أن يظهر البترول في منطقة ما من العالم حتى تبدأ القوى الكبرى في اللهاث وراء منابعه، فبعد أن شهدت منطقة الخليج والشرق الأوسط أسوأ حقبة من صراعات الدول الكبرى في المنطقة انتهت باحتلال العراق والوجود العسكري الدائم في المنطقة، ثم منطقة بحر قزوين واحتلال أفغانستان والتهديد بين الحين والآخر بضرب إيران وسوريا، ثم الصومال والسودان وما يحدث هناك من حروب سواء أهلية أو حروب دولية تحت مسميات عدة من أجل البترول أيضاً ... جاءت منطقة القطب الشمالي لتشهد صراعاً ربما يكون الأقوى من نوعه بين القوى الكبرى في العالم بعد أن ظلت المنطقة مكاناً متجمداً مهجوراً لآلاف السنين لا يزوره سوى قلة قليلة من العلماء بين الحين والآخر لإجراء تجاربهم العلمية.
ولكن مع ارتفاع وتيرة ذوبان جليد القطب الشمالي مؤخراً جراء ظاهرة الاحتباس الحراري وإمكانية شق طرق ملاحية جديدة في المنطقة، احتدمت الحرب الكلامية بين هذه الدول بشأن حق الوصول والاستفادة من ثروات المنطقة التي لا تخضع ملكيتها لأية دولة حالياً.
وقبل أن نستعرض أطراف الصراع الدولي في منطقة القطب الشمالي، لابد من التعرف أولاً على طبيعة المنطقة سبب التكالب الدولي، والتي يتوقع بعض الخبراء أن تشهد حروبًا أشد من التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في العقدين الأخيرين.
قارة أنتاركتيا
ويقع القطب الشمالي في قلب الدائرة القطبية الشمالية للكرة الأرضية، وهو عبارة عن بحر متجمد تحيط به اليابسة، ويتصل هذا البحر بالمحيط الهادئ عبر مضيق "بهرنغ"، كما يتصل مع المحيط الأطلسي عبر بحر الشمال في أوروبا، ويختلف القطب الشمالي عن القطب الجنوبي، في أن هذا الأخير عبارة عن يابسة تحيط بها نهايات المحيطات الثلاثة "الهادئ، والهندي، والأطلسي"، وهذه اليابسة تشكّل قارة تسمى (أنتاركتيا)، وتبلغ مساحة هذه القارة خمسة ملايين كيلومتر مربع، وهي عبارة عن صحراء جليدية، والمناخ في منطقة القطبين قاسٍ للغاية، فدرجات الحرارة تنخفض إلى أكثر من 50 تحت الصفر، وهناك ستة أشهر ليل وستة أشهر نهار، وإذا كان في القطب الشمالي ليلاً، يكون في القطب الجنوبي نهاراً، وفي حين أن قارة (أنتاركتيا) خالية من السكان، فإن في البحر المتجمد وفي محيطه تسكن مجموعات بشرية تسمى الأسكيمو، وهي تعيش على صيد الأسماك والحيوانات، وتبني بيوتاً من الثلج وتسكن فيها، وتستخدم الكلاب في التنقل.
وكان القطب الشمالي أول من تعرّض لغزو الإنسان، وكان الروس أول من ارتاد تلك المجاهل، فمنذ أواخر القرن الثامن عشر بدأ هؤلاء يتمددون في سيبيريا حتى وصلوا إلى أقصاها على المحيط الهادئ في الشرق، ومن ثم عبروا مضيق بهرنغ الذي يفصل بين آسيا وأمريكا، ووصلوا إلى ألاسكا واستعمروها.
ومن ثم بدؤوا في التوسع في منطقة القطب لاستكشافها، وفي منتصف القرن التاسع عشر بدأ الأمريكيون الذين كانوا يتطلعون إلى الاستعمار آنذاك في القيام بحملات عسكرية لاستكشاف القطب، وأدّت حملاتهم هذه إلى تضييق الخناق على الوجود الروسي في ألاسكا مما دفع القيصر إلى بيع هذه الأرض إلى الولايات المتحدة عام 1869، وأصبح الصراع في منطقة القطب محصوراً بين هاتين الدولتين، وخلال سنوات الحرب الباردة سعى كل من الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة إلى السيطرة على منطقة القطب من أجل نصب رادارات وصواريخ عابرة للقارات فيها، لكن لم يتمكن أي طرف من الانفراد بالسيطرة على تلك المنطقة، وبعد انتهاء الحرب الباردة بسقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991، حدث صعود لافت للرأسمالية العالمية، وتمددت الشركات الغربية العابرة للقارات في كل مكان من العالم، وزاد النهم العالمي على مصادر الطاقة، وشكّلت منطقة القطب بؤرة جذب للشركات الباحثة عن المال.
وحسب معلومات هيئة الجيولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، يوجد في قاع المتجمد الشمالي ما يقارب 25% من احتياطي العالم من النفط والغاز، إلى جانب احتياطيات كبيرة من الماس والذهب والبلاتين والقصدير والمنجنيز والنيكل والرصاص، وهي ثروات كفيلة بأن تشعل المتجمد الشمالي.
أطراف الصراع
وأطراف الصراع على ملكية القطب الشمالي عديدة وتتمثل في الدول المطلة عليه، وهي روسيا ووالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والدنمارك والنرويج، ودول أخرى لم تدخل في حلبة الصراع بعد.
وتُعدّ روسيا من أوائل الدول التي ارتادت المنطقة في وقت مبكر، وذلك في نهاية القرن الثامن عشر، ومنذ ذلك الحين تمثل المنطقة أهمية استراتيجية خاصة لروسيا، وبعد فترة صمت طويلة سلمت روسيا إلى الأمم المتحدة في عام 2001 وثائق تزعم فيها أن حافة (لومونوسوف) التي توجد تحت مياه المحيط الشمالي المتجمد، هي في الحقيقية جزء من الرصيف القاري لسيبيريا، لذا يتعين ضمها إلى الأراضي الروسية، ومع أن الطلب رُفض من قبل الأمم المتحدة، إلاّ أن الروس أصروا على مطلبهم، فقد رجع في شهر يونيو الماضي فريق علمي من مهمة في القطب الشمالي مشيراً إلى أن بيده أدلة دامغة تؤكد المطالب الروسية، وقد ساهمت تلك الرحلة في تمهيد الطريق أمام المهمة الحالية التي جندت لها روسيا إمكانات هائلة مثل آلة ضخمة لكسر الجليد تعمل بالطاقة النووية، وسفينة كبيرة للقيام بالأبحاث، فضلاً عن غواصتين من طراز (مير) استخدمتا في السابق للبحث عن حطام سفينة (تايتانيك)، ناهيك عن تعبئة ما لا يقل عن (130) عالماً.
وكانت المفاجأة التي أثارت حفيظة وغضب الدول الكبرى وخاصة المطلة على المنطقة هو قيام مستكشفين روس على متن الغواصتين الصغيرتين (مير1) و(مير2) بنصب علم بلادهم الوطني على عمق (4200) متر في قاع المحيط القطبي الشمالي، وذلك في مسعى لتدعيم حجج موسكو في ادعاء ملكيتها لمساحة شاسعة من المنطقة القطبية، مما أثار ردود فعل غاضبة من الولايات المتحدة وكندا والدنمارك.
ويرى المحللون أن الهدف الروسي من وراء إجراء هذه الرحلة العلمية في قاع المحيط المتجمد الشمالي والتي سُمّيت بـ (القطب الشمالي – 2007) هو إعلان سيادتها على الرصيف القاري في قاع المحيط، ثم السعي للحصول على مكاسب اقتصادية كبيرة تكمن في هذه المنطقة، حيث تشير التقديرات إلى أن الرصيف القاري الذى يقبع تحت المحيط المتجمد الشمالي فيه كميات كبيرة من البترول والغاز الطبيعي والثروات السمكية الوافرة، كما أن الممر عبر هذا المحيط هو أقصر من أوروبا إلى قارتي أمريكا وآسيا، لذلك فإن رغبة روسيا في إثبات سيادتها على هذا الرصيف القاري تثير اهتمامات الدول الكبرى.
وبالطبع فإن خطوة هامة وخطيرة كهذه التي قامت بها روسيا في القطب الشمالي لن تمر بسلام وإشادة، خاصة من الغريم التقليدي للدب الروسي وهي الولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ نددت أمريكا بهذه الخطوة من جانبها، عندما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية (توم كيسي) أنه "ليس بإمكان روسيا أن تدعي السيادة على هذه المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية"، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لا تستطيع الآن التصدي لخطط روسيا وإثبات حقها (الولايات المتحدة) فيما تدعي روسيا ملكيته؛ لأن الكونغرس لم يصادق على المعاهدة الدولية الصادرة في عام 1982 بعد، ومن هنا فإن الولايات المتحدة ليست عضوًا في لجنة ترسيم حدود الجرف القاري، ولكن (كيسي) أكد أن برلمان بلاده سيفعل ذلك في وقت قريب.
وقد ظهر من ردة فعل وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة اعتبرت نصب العلم الروسي في قاع المحيط الشمالي بمثابة إعلان الحرب على القطب الشمالي، وأنها تعتزم الرد على تحدي موسكو، وستستطيع الولايات المتحدة توجيه الرد بعد أن يصادق برلمانها على المعاهدة ذات الصلة.
وكانت الولايات المتحدة وبالتحديد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد أرسلت السفينة (هيلي الكاسحة) للجليد إلى المنطقة لرسم خرائط لقاع المحيط هناك، غير أن العلماء المشرفين على الرحلة، رفضوا منحها أي بعد سياسي، وشددوا على أن الهدف الرئيسي من خلالها يبقى "علمياً" إلى أبعد مستوى، ومن المقرر أن تصل (هيلي) إلى المنطقة بحلول 17 أغسطس، وستقل على متنها (20) عالماً، كما نظم معهد (وودز هول) الأمريكي بعثة أمريكية تعمل حالياً في المنطقة.
أما رد الفعل الكندي فكان عملياً أكثر منه شفهياً؛ فقد أعلن رئيس الوزراء الكندي (ستيفن هاربر) أن كندا ستقيم مرفأً ومنشأة عسكرية في الشمال الكبير لتأكيد سيادتها على المعبر الشمالي الغربي في القطب الشمالي، وأضاف أن الحكومة الكندية تدرك أن المبدأ الأول للسيادة في القطب الشمالي يقضي بالإعلان عن الملكية فيه تحت طائلة فقدانها، وتهدف المنشأتان إلى تعزيز سيطرة كندا على المعبر الشمال الغربي، وهو طريق بحري يربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ، ويُفترض أن يصبح الإبحار فيه أسهل مع ارتفاع حرارة الأرض، وفي هذا الصدد تعهد رئيس الوزراء الكندي (ستيفين هاربر) ببناء ثماني سفن مجهزة للإبحار في مياه المحيط المتجمد، فضلاً عن إقامة موانئ على المياه العميقة للقطب الشمالي حفاظاً على المصالح الكندية.
وإذا كانت كندا تؤكد أن هذا المعبر الذي يمر بين عدد من جزرها هو جزء من مياهها
الإقليمية، ترى دول عدة من بينها الولايات المتحدة أنه جزء من المياه الدولية، وهناك أيضاً خلاف بين كندا والولايات المتحدة حول مستقبل ما يُعرف بالممر الشمالي الشرقي، وهو مجرى مائي مجمد يربط المحيطين الأطلسي والهادي.
وفي الوقت الذي أفاد فيه خبراء دوليون أنه لا توجد في القانون الدولي اتفاقية تحدد الاستخدام الاقتصادي لكل من القطب الشمالي والجنوبي فقد أشارت إذاعة كندا الدولية الى أنه بموجب القانون الدولي تتمتع الدول الخمس التي تصل أراضيها الى الدائرة القطبية وهي كندا والولايات المتحدة وروسيا والنرويج والدانمارك بمنطقة اقتصادية الى الشمال من سواحلها بعرض (320) كيلومتراً.
وليست كندا والولايات المتحدة البلدين الوحيدين المنافسين لروسيا في حلبة صراع القطب الشمالي، فقد انضمت دول أخرى ومنها الدنمارك، التي أبدت قلقها من التحركات الروسية في المنطقة، ولذلك سارعت الحكومة الدنماركية إلى تخصيص أكثر من (500) مليون دولار للأنشطة البحثية في القطب الشمالي، وبالفعل انطلقت رحلة علمية دانماركية يوم 12 أغسطس الماضي لجمع معلومات جيولوجية عن المنطقة في مهمة مماثلة للمهمة الروسية الأخيرة.
وبالإضافة إلى الدول السابقة هناك دول أخرى تستعد لدخول حلبة المصارعة وهي فنلندا والنرويج وايسلندا وأيضاً بريطانيا، حيث ذكرت صحيفة (تايمز) البريطانية أن أحد باحثي معهد كامبريدج الذين شاركوا في بعثة علمية إلى منطقة القطب الشمالي عام 1991 أسقط عملة معدنية تحمل صورة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، ويعتبر أن بريطانيا أكدت سيادتها على منطقة القطب الشمالي قبل ظهور العلم الروسي فيها بفترة طويلة.
تصعيد عسكري أم حل دبلوماسي؟
والتساؤل الذي يطرح نفسه هنا في ظل التطورات الأخيرة وصراع الدول الكبرى في
المنطقة هو، هل يتم تصعيد التنافس إلى حافة المواجهة المسلحة للسيطرة على القطب الشمالي؟
يعبر بعض الخبراء عن قلقهم من احتمالات الصراع الذي قد يؤججه السباق بين الدول للحصول على حصة من القطب الشمالي واستغلال موارده، وفي هذا الإطار أشارت وسائل الإعلام الروسية إلى طائرة تجسس أمريكية رُصدت فوق القطب الشمالي، وألقت بظلالها على الرحلة الروسية، لكن خبراء آخرين يرون أنه من الممكن تدارك المواجهات المسلحة بين الدول الكبرى في هذه المنطقة، خاصة أن هناك سابقة تاريخية مماثلة في القطب المتجمد الجنوبي، والذي شهد تنافساً مشابهاً منذ أكثر من خمسين عاماً، بعدما زعمت دول وهي بريطانيا والأرجنتين وتشيلي وفرنسا وأستراليا ونيوزيلندا سيادتها على أراضيه، وقامت تلك الدول بإقامة العشرات من المحطات "العلمية" في القطب الجنوبي، وانضمت الولايات المتحدة إلى السباق في عام 1956 عندما أطلقت عملية "التجمد العميق" تقودها أربع سفن ضخمة لوضع العلم الأمريكي فوق أراضي القطب الجنوبي؛ لكن وفي تطور غير مألوف خلال فترة الحرب الباردة انتهى ذلك السباق على القطب الجنوبي إلى تطوير نوع من التعاون جاء بمناسبة "السنة الدولية للعلوم الجيوفزيائية" لعامي 1957-58 قامت خلالها (12) دولة بتوقيع معاهدة وضعت الإطار القانوني لإدارة القارة المتجمدة في القطب الجنوبي.
[color:61af=#000000:61af] منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جيمس
( مراقب )
( مراقب )
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 601
العمر : 37
الموقع : مصر-المنصوره
العمل/الترفيه : رجل اعمال
المزاج : عالي جدا
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صراع غربي روسي حول بترول القطب الشمالي   9/10/2007, 11:20 am

فين الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صراع غربي روسي حول بترول القطب الشمالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصحــــــــاب أون لايـــــــــن :: المنتديات العامة :: منتدى المال والأعمال-
انتقل الى: